#أمم_إفريقيا_2019 : المدرب الوطني يعود للأضواء ويكتب مشهد الختام

القاهرة / يعيد المشهد الختامي لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2019 الذي يجمع في المباراة النهائية يوم الجمعة المقبل بين منتخبي الجزائر والسنغال، المدرب الوطني إلى دائرة الضوء بعد نجاح كل من الجزائري جمال بلماضي والسنغالي إليو سيسيه في قيادة منتخبي بلديهما إلى حلم التتويج بلقب البطولة .

وحمل تأهل منتخبي السنغال والجزائر إلى الدور النهائي من منافسات كأس الأمم الإفريقية " مصر ٢٠١٩" في النسخة الـ 32 على حساب تونس ونيجيريا مصادفة فريدة حيث لعب المنتخبان ضمن المجموعة الثالثة في دور المجموعات، وتأهلت الجزائر برصيد 9 نقاط فيما تأهلت السنغال برصيد 6 نقاط بعد خسارتها الوحيدة بالبطولة على يد الجزائر .

وبهذا النهائي الجزائري السنغالي تكون بطولة ( 2019) قد انتصرت للمدرب الوطني الذي عاد ليفرض سيطرته على الساحة واقتناص اللقب الإفريقي بعد ست سنوات، وتحديدا منذ نسخة عام 2013 حين توج المنتخب النيجيري باللقب تحت قيادة مدربه الوطني ستيفان كيشي.

وستشهد النسخة الحالية للبطولة بعد حسم الصراع في المباراة النهائية بين بلماضي وسيسيه، تتويج المدرب الوطني رقم 11 باللقب القاري، وهو التتويج الذي بدأ بالبطولة الأولى عام 1957، حين فازت مصر باللقب بقيادة المدرب مراد فهمي .

وشهدت بطولات كأس الأمم الإفريقية إنجازا تاريخيا للمدرب الوطني حققه الغاني تشارلز جيامفي حين فاز لغانا باللقب أعوام 1963 و1965 و1982، وهو الإنجاز الذي لم يشاركه فيه سوى المصري حسن شحاته حين حقق الثلاثية المتتالية لمنتخب مصر أعوام 2006 و2008 و2010 .

وتضم قائمة المدربين الوطنيين المتوجين بلقب أمم إفريقيا مع منتخبات بلادهم كلا من الكونغولي أموين بيبانزلو عام 1972، والغاني عثمان دوردو عام 1978، والجزائري عبدالحميد كرمالي عام 1990، والإيفواري يو مارتيال عام 1992، والجنوب إفريقي كلايف باركر عام 1996، والمصري محمود الجوهري عام 1998.

ويشار إلى أن المدير الفني الجزائري جمال بلماضي تولى مهمة تدريب منتخب بلاده لكرة القدم قبل 11 شهرا فقط من البطولة، وقاده لأول مرة منذ 19 عاما، للنهائيات، عقب تتويجهم بلقب النسخة التي أقيمت على أرض الجزائر عام 1990، فيما قام إليو سيسيه بتدريب منتخب السنغال تحت ٢٣ سنة كمساعد مدرب خلال الفترة من ٢٠١٢-٢٠١٣، ثم مدير فني لنفس المنتخب خلال الفترة من ٢٠١٣-٢٠١٥، ليتولى بعد ذلك مهمة تدريب المنتخب الأول والذي كان إنجازه الوحيد حتى الآن هو التأهل لكأس العالم روسيا ٢٠١٨.

يذكر أن المدربين الوطنيين لمنتخبي الجزائر والسنغال بلماضى وسيسيه من مواليد نفس الشهر مارس من عام ١٩٧٦.