زلاتكو داليتش يغازل #الهلال: أتمنى العودة ولديّ مهمة أسعى لإكمالها

زلاتكو داليتش مدرب منتخب كرواتيا

الرياض: تحدث زلاتكو داليتش مدرب منتخب كرواتيا عن إمكانية العودة لتدريب نادي الهلال السعودي من جديد؛ وذلك بالتزامن مع ما يتردّد عن رحيل جورجي جيسوس عن تدريب الفريق.

وقال داليتش لبرنامج "في المرمى" على شاشة "العربية": "شعرت بخيبة أمل بعد مغادرة الهلال.. أشعر أنني لا أزال أريد أن أقدم إنجازات معه.. لديّ مهمة أريد أن أكملها مجددًا".

وأضاف: "الهلال فريق ينافس على كل البطولات.. أعلم أنّه يبحث عن تحقيق بطولة آسيا، وأنا أرغب في تحقيقها أيضًا".

لكنّ المدرب الكرواتي عاد يؤكد: "أنا مرتبط بعقد مع منتخب بلادي.. مع الفيصلي السعودي كنت مدربًا لا يعرفه أحد.. ثم انتقلت إلى الهلال ثم العين.. لم أتلق عروضًا رسمية من السعودية حتى الآن".

كما تطرّق المدرب الكرواتي للحديث عن تدريب منتخب بلاده قائلًا إنّه كان مقررًا أن يتولى الإدارة الفنية لـ"الكروات" خلال التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا، لكنّه أكمل المهمة وحقّق ما لم يتوقعه أحد (وصافة كأس العالم)، موضحًا أنّ كان ينوي الرحيل عقب هذا الإنجاز الكروي الكبير، لكنّه تراجع عن قراره بسبب الاستقبال التاريخي الذي لقيه المنتخب عقب العودة من روسيا والاحتفاء الكبير بما قدّموه في البطولة، فقرر الاستمرار في منصبه.

وتزامن الحديث عن عودة محتملة للمدرب الكرواتي لتدريب الهلال، مع أنباء عن رحيل جورجي جيسوس عن تولي الإدارة الفنية لـ"الزعيم"؛ حيث كشفت تقارير إعلامية أنّ مباراة الهلال والرائد التي تجمع الفريقين غدًا الجمعة ضمن منافسات الجولة الـ16 من بطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين قد تكون الأخيرة للمدرب البرتغالي جورجي جيسوس مع الفريق.

ويتولى "داليتش" الإدارة الفنية لمنتخب كرواتيا منذ 2017، ونجح في قيادة الفريق للحصول على فضية مونديال كأس العالم في روسيا العام الماضي، عندما خسر من الديوك الفرنسية في المباراة النهائية بهدفين لأربعة.

وفي الفترة من 2010 حتى 2013، عمل داليتش في المملكة بدأها مدربًا لنادي الفيصلي ثم انتقل إلى تدريب نادي الهلال في 2012، ونجح في تحقيق بطولة كأس ولي العهد مع "الزعيم"، وبعد ذلك انتقل لتدريب نادي العين الإماراتي وحقّق بطولات كأس رئيس الإمارات في موسم 2013-2014، ودوري الخليج العربي 2014-2015، وكأس السوبر عام 2015، كما حلّ وصيفًا مع الزعيم في دوري أبطال آسيا عام 2016.