#ولي_العهد يزور معهد #العالم_العربي.. نقطة الإشعاع العربي في #أوروبا

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد

باريس: يزور ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -خلال زيارته الرسمية إلى فرنسا- معهد العالم العربي، الذي أنشئ ليكون أداةً للتعريف بالثقافة العربية ونشرها، وتعزيز العلاقات بين العرب وأوروبا.

وتأسس المعهد عام 1980، بعد اتفاق بين اثنتين وعشرين دولة عربية، على رأسها المملكة العربية السعودية، مع فرنسا؛ بهدف تطوير معرفة العالم العربي، وتشجيع المبادلات والتعاون بينه وبين فرنسا، خاصةً في ميادين العلوم والتقنيات.

ويتخذ معهد العالم العربي من وسط باريس التاريخية مقرًّا له؛ وذلك ببناء صممه المهندس المعماري الشهير "جان نوفيل" مُصمم "اللوفر بأبوظبي".

وتطل واجهة المعهد الشمالية، الذي فتح أبوابه للجمهور في ديسمبر 1987، باتجاه باريس التاريخية، فيما تستعيد واجهته الجنوبية المواضيع التاريخية في الهندسة العربية، عبر تصميمها على هيئة مشربيات يصل عددها إلى 240، وتتحكم فيها لوحة كهروضوئية؛ حيث تنغلق ألواح الألمنيوم إذا اشتدت أشعة الشمس.

وأعيد تنظيم متحف المعهد في ذكرى تأسيسه الخامسة والعشرين عام 2005، ليكون أكثر تعبيرًا عن التنوع الثقافي في الوطن العربي؛ حيث بلغت تكاليف إعادة تصميمه 5 ملايين يورو، جاء أغلبها منحًا من السعودية والكويت و مؤسسة "جان لوك لاغاردير" الفرنسية. وبلغت مساحة المتحف الجديدة 2400 متر مربع مقسمة على 4 أدوار.

ويشهد متحف المعهد على مرحلة ما قبل التاريخ البرونزية؛ حيث توجد فيه أداوت من حجر الصوّان، وطاحونة أفقية الوضع، ولوحة تحمل كتابة مسمارية، وخاتم أسطواني الشكل، وكلها تدلّ على الدور الكبير الذي لعبته سوريا في تاريخ الإنسانية.

وتضم مكتبة المعهد مجموعات الكتب المتعددة الاختصاصات، التي تحتويها ثقافة العالم العربي وحضارته، وهي بذلك تسعى إلى تلبية حاجات الباحثين المختصّين، وإرضاء رغبات الفئات الواسعة من جمهور المكتبة.