ما أسباب الإصابة بأورام #الكبد؟

القاهرة: يعتقد البعض أن فيروس (سي) وتليف الكبد أسباب وحيدة للإصابة بأورام الكبد، لكن الحقيقة أن أورام الكبد لها العديد من الأسباب بعيدة تمامًا عن فيروس سي.

يوضح الدكتور محمد عز العرب، أستاذ الكبد ومؤسس وحدة أورام الكبد بالمعهد القومي للكبد، أن أسباب سرطان الكبد متعددة، ويذكرها فيما يلي:
1- تخزين الحديد في الجسم

ارتفاع نسبة الهيموجلوبين في الدم وارتفاع كرات الدم الحمراء في النخاع العظمي، ما يؤثر على وظائف الكبد ويسبب تضخم وتليف فيتعرض الكبد للإصابة بالسرطان، لكن قد يتكون الورم دون التعرض للتليف، موضحًا أن ارتفاع الهيموجلوبين في الدم يُعرِّض المريض أيضًا للإصابة بالسكري نتيجة تأثر البنكرياس فضلًا عن تغير لون الجلد.
2- الإصابة بمرض ويلسون

أي تراكم النحاس في الجسم لأنه يؤثر على الكبد ويتسبب في تليفه ويعرضه للسرطان.
3- التهاب الكبدي المناعي

التسمم بسم الأفلاتكسون الذي يفرز عن طريق نوع من الفطريات يسمى "اسبرجلس"، وتنمو هذه الفطريات على الحبوب والبقوليات التي لا تُخزن بطريقة جيدة، ويعد من أهم أسباب الإصابة بسرطان الكبد، خاصة إذا كان المريض يعاني من فيروس (c)، أو (B).

4- تكون دهون تفاعلية على الكبد «NASH».

5- عوامل بيئية، كالتدخين، وإدمان الكحوليات، والتعرض للمبيدات المسرطنة.

6- الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي(B).

7- الإصابة بتليف الكبد الناتج عن التهاب الكبد الوبائي فيروس(C).

و يوضح «عز العرب» أن الإصابة بفيروس (C)، لا تشترط التعرض للتليف الذي يعقبه السرطان، موضحًا «لنقل إن  نسبة 100 % أصيبوا بدور حاد من فيروس سي، 80 % منهم يصابوا بالتهاب كبدي مزمن، أي يستمر لبعد 6 شهور، وخمس هؤلاء أي 20% منهم يعرضوا للإصابة بتليف الكبد على مدار 20 سنة من الإصابة، وهؤلاء الذين أصيبوا بتليف الكبد الناتج عن فيروس سي، معرض 1: 7% منهم للإصابة بسرطان الكبد»، وأن تليف الكبد ليس شرطًا رئيسًا للإصابة بسرطان الكبد، وتتوقف إصابة مريض تليف عن أخر على عدة عوامل، سواء كانت وراثية مع عوامل بيئية كالسابق ذكرها.
كشف مبكر

يؤكد أستاذ الكبد أهمية الكشف المبكر للفئات المعرضة للإصابة بسرطان الكبد، ومنهم مرضى تليف الكبد لأي سبب، سواء أكان التهابات فيروسية، أو التهاب كبدي مناعي أو مرضى تخزن الحديد أو مرضى الكبد الدهني.

كما يشدد على أهمية فحص درجة تأثر نسيج الكبد لمرضى فيروس (سي)، خاصة إذا وصل لدرجة (F3) أي المرحلة التي تسبق التليف، أو (F4)، أي بعد التليف، وذلك من خلال بعض تحاليل الدم (fib 4)، والأشعة، حتى وإن تعافى المريض من الفيروس، مشيرًا إلى أن الإصابة بسرطان الكبد لا تشترط أن يسبقها تليف فقد يحدث بشكل مباشر.