مع دخول #الشتاء.. كيف تواجه #الزكام والتهاب الحلق والسعال؟

نزلات البرد

المنامة: الإصابات بنزلات البرد، وما يصحبها من زكام وآلام بالحلق والسعال والحمى، أمراض طارئة تقتحم الجسد في أي وقت، لكنها تزداد وبقوة في فصل الشتاء، وخصوصاً مع انخفاض درجات الحرارة.

وبحسب “غرفة الصيادلة بولاية هيسن الألمانية” فإنه يمكن مواجهة هذه الأعراض بواسطة أسلحة مركزة تعمل على معالجة آثار تلك النزلات.

الزكام

لعلاج الزكام يمكن استخدام بخاخ الأنف لأنه يساعد على فتح الأنف لعملية التنفس مرة أخرى، كما أنه يساعد على تهوية القنوات السمعية، ولكن لا يفضل استخدامه لفترات طويلة؛ تجنباً لتأثير التعود عليه.

ويتعين على مرضى القلب توخي الحذر، حيث إن بعض البخاخات تعمل على ارتفاع ضغط الدم، وتمثل قطرة من المحلول الملحي (ملعقة كبيرة من ملح الطعام على لتر من الماء) بديلاً لمواجهة الزكام.

التهاب الحلق

لعلاج التهاب الحلق توجد أقراص استحلاب أو بخاخ للعمل على تخدير الطبقة السطحية للحلق لفترة وجيزة.

وفي حال اشتداد الأعراض تنصح الجمعية الألمانية للطب العام وطب الأسرة باللجوء إلى المسكنات المحتوية على المواد الفعالة الإيبوبروفين والباراسيتامول، والتي يُنصح بتعاطيها بشكل منتظم خلال أيام الإصابة.

ويساعد بونبون المريمية على ترطيب الحلق. وتعد الغرغرة بمحلول ملحي (1/4 ملعقة صغيرة من الملح على كوب من الماء) وصفة منزلية فعالة لمحاربة التهاب الحلق.

السعال

غالباً ما يزول السعال من تلقاء نفسه ودون أدوية بعد أسبوعين أو ثلاثة. وهناك بعض الأعشاب، التي لها تأثير مهدئ، مثل الزعتر واللبلاب. ولا يجوز استخدام مهدئات السعال إلا في النوبات الشديدة خلال الليل.

الحمى

يمكن مواجهة الحمى بواسطة الأدوية المحتوية على الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. وترى الجمعية الألمانية للطب العام وطب الأسرة أن الحمى الخفيفة والمتوسطة لا يلزم بالضرورة خفضها بواسطة الأدوية؛ حيث يمكن خفضها بواسطة كمادات باطن الساق.