#الأوقاف تكشف حقيقة مسجد #حليمة_السعدية في #بني_سعد

قرية بني سعد

الطائف: صادقت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على ما أكدته سابقًا الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، من عدم وجود أي دلائل علمية تشير إلى أن حليمة السعدية مرضعة الرسول -صلى الله عليه وسلم- عاشت في القرية المسماة الآن باسمها في جنوب الطائف (بني سعد) أو أن لها أي مسجد بها.

وجاءت تأكيدات الإدارة العامة للمساجد بمحافظة الطائف ردًّا على وجود عدد من اللوحات بتلك المنطقة تشير إلى وجود مسجد حليمة السعدية، وُضعت بأكثر من لغة. وأوضح المدير العام لإدارة المساجد بالطائف الشيخ عبدالعزيز بن بخيت المدرع، أنه لا صحة لما نُشر من اعتماد الشؤون الإسلامية مسجد السيدة حليمة السعدية شرق الطائف موقعًا أثريًّا تاريخيًّا.

وقال الشيخ المدرع إن البعض اعتمد على لوحات إرشادية وضعت في المكان المنسوب إلى حليمة السعدية، وهذا لا صحة له، ولا يوجد في سجلات مساجد الطائف القديمة. وفي الحديثة مسجد مسجل بهذا الاسم في ذلك الموقع.

وعن اللوحات الموجودة في الموقع، قال الشيخ المدرع: "هي لوحات إرشادية تأتي من باب المهمة الدعوية التي قامت بها الوزارة مع الجهات المعنية، انطلاقًا من واجبها الشرعي في التوعية، لا سيما أنه وقع مؤخرًا عند تلك البقعة بعض المخالفات الشرعية".

وكانت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قد أكدت في وقت سابق أن الفريق الذي زار بني سعد على بُعد (85 كم) جنوب الطائف، لم يعثر على شيء من الدلائل الأثرية التي يمكن الاستدلال بها على أن هذا المكان ينتمي إلى حليمة السعدية أو تلك الفترة التاريخية؛ فلا شواهد أثرية، ولا نصوص تاريخية، ولا دلالات أخرى يقبلها المنطق لتأييد الرواية المحلية أن هذا المكان ينتمي إلى حليمة السعدية.

ورأى الفريق أن هذا المكان يجب ألا يشار إليه بمسمى موقع أو مسجد أو قرية حليمة السعدية، لا على الخارطة السياحية للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ولا على مواقع التاريخ الإسلامي، ولا على سجل مواقع الآثار، ولا على أي خرائط ومكاتبات أخرى، لحين استكمال الدراسات والبحوث حول الموضوع.