ارتفاع بأسعار #النفط.. و #السعودية تقلص صادراتها للصين واليابان

النفط

جدة: قلصت السعودية إمدادات الخام إلى أكبر مشترين لنفطها في آسيا بمقدار 560 ألف برميل يوميًّا من طلبات الزبائن في نوفمبر مع تطلعها إلى الوفاء بالتزامها في اتفاق تقوده أوبك لخفض المعروض؛ حيث يحصل بعض المشترين في الصين على كميات أقل من الخام السعودي.

وخفضت أرامكو إمداداتها إلى 3 مشترين يابانيين على الأقل ومشترٍ في كوريا الجنوبية بما يصل إلى 10% من الخامات السعودية المختلفة، بحسب ما نقلته "رويترز" عن مصادر تجارية، الأربعاء (11 أكتوبر 2017).

وطلب مشترٍ واحد على الأقل من شمال آسيا نفطًا أقل بعد أن رفعت السعودية سعر خامها العربي الخفيف الرئيسي لشهر نوفمبر إلى أعلى مستوى منذ 16 شهرًا.

كما قلصت المملكة الصادرات إلى اليابان أكبر عميل لديها في آسيا للشهر الثاني، لكن واردات اليابان من النفط السعودي ارتفعت في الأشهر التسعة الأولى من عام 2017 بنسبة 15% مقارنةً مع الفترة المناظرة في العام الماضي.

وزادت واردات الصين من النفط السعودي 1% خلال تلك الفترة إلى 39.1 مليون طن مقارنةً بالفترة المناظرة في العام الماضي.

وتزامنًا مع ذلك، ارتفعت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، اليوم الأربعاء، بفعل مؤشرات على أن الأسواق تتحسن تدريجيًّا بعد تخمة معروض دامت سنوات، وإن كانت التوقعات لعام 2018 لا تزال غير أكيدة.

وجرى تداول العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت عند 56.94 دولار للبرميل، بارتفاع 33 سنتًا. وجرت تسوية برنت على ارتفاع نسبته 2% في اليوم السابق.

وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 51.37 دولار للبرميل بارتفاع 45 سنتًا عن سعر التسوية السابقة. وأغلق الخام أمس الثلاثاء مرتفعًا 2% أيضًا.

وتلقت الأسعار دعمًا أيضًا من التوقعات المتفائلة من صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء. وتوقع الصندوق تحقيق نمو اقتصادي عالمي نسبته 3.6% هذا العام، و3.7% في 2018، في إشارة إلى أن الطلب على الوقود سيزيد.