" طيب بس عصبي".. كيف تتعاملن مع هذا #الزوج؟

الزوج العصبي

نيودلهي: لا تخلو الحياة الزوجية من المشكلات خاصة بمرور الوقت والضغط اليومي بين العمل والمنزل، ومع اختلاف طبيعة كلًا من الرجل و المرأة، تتعقد المشكلة.

"هو طيب بس عصبي" تصنف هذه الجملة ضمن أكثر شكاوى الزوجات من أزواجهن، والتي تتضمن مدى طيبة وود الرجل، ولكنه يتحول إلى شخص آخر في بعض الاوقات عندما تحدث مشكلة ما.

وأوضح جمال فرويز استشاري الطب النفسي أنه هناك الكثير من حالات طلب الطلاق بسبب هذه المشكلة، والتي عادًة ما يتدخل فيها الأهل لإنقاذ ابنتهم من الإهانة أو الضرب في بعض الأحيان، بسبب عدم سيطرة الزوج على نفسه وقت الغضب.

يتدخل الاهل بسبب عدم رغبة الزوجة في الطلاق، لأنها دائمًا ما تذكر محاسن زوجها باستثناء "العصبية".

أشار فرويز أن هذه الشخصية تسمى "الانفجارية" والتي يكون فيها الزوج طيب وهادئ في الحياة العادية، ولكنه يتصرف بطريقة معادية تمامًا في أوقات الغضب، ويعود ويعتذر عما فعله.

نصح فرويز الزوجة بأن تتفهم ما هي أسباب الغضب، والتي تكون غالبها ليس لها علاقة بالزوجة، ربما تتعلق بالعمل أو ضغوطات أخرى.

يفضل أن تبتعد الزوجة عن شريكها في هذا الوقت، بان تنشغل في أعمال البيت على سبيل المثال، ولا تستمر بسوؤاله عن سبب غضبه، أو تنسب السبب لها.

من الممكن أن تهيئ الزوجة مكان هادئ لزوجها وتتركه يرتاح ويجلس مع نفسه، ولا تكون كثيرة الثرثرة والحديث.

و بالحديث عن الزوج العصبي الذي يتصيد الاخطاء لزوجته وقت العصبية، ويقوم بإهانتها وضربها، نصح فرويز الزوجة بأن تهدده بطلب الطلاق، إن لم يعدل عن هذه التصرفات، حتى يعيد التفكير في السيطرة والتحكم بأفعاله.