6 نصائح أساسية لطالب #الدكتوراه.. احرص على قراءتها

طالب الدكتوراه

لندن: عرضت صفحة “سعوديون في بريطانيا” عَدَدَاً من النصائح الهامة والمفيدة لطالب الدكتوراه، عبر حسابهم على موقع تويتر.

وأشارت الصفحة إلى أن تلك النصائح مأخوذة من مقال قَامَ بترجمته عضو مجموعة سعوديون في بريطانيا سابق هو د.أنس الهاشمي.

وشملت النصائح 6 نقاط هامة، عنونها مترجم المقال بِعُنْوَان: “ست نصائح أساسية لطالب الدكتوراه”.

وَأَكَّد الكاتب أن نصائحه هي خلاصة لتجارب ومعلومات تعلمها أثناء الدراسة، ونقاط تعلمها بعد مرحلة الدكتوراه، ونقاط تمنى أن لو تعلمها في وقت مبكر، حيث جاءت النصائح الست كالآتي:

النصيحة الأولى: اكتب مُبَكِّراً واكتب دَائِمَاً
بِحَسَبِ الكاتب فكلما زادت عدد صفحات كتاباتك كلما تحسنت، ولكن ليس هذا ما يعنيه، لكنه يعني أن اكتب بقدر استطاعتك، حتى إذا لم تكن تخطط لنشر ورقة علمية في المدى القريب.

اكتب بأقرب وأسرع ما يمكن واكتب باسْتِمْرَار، مُشِيرَاً إلى أن بعض الطلاب يكتب يومياً، والبعض الآخر يكتب بشكل أسبوعي، والهدف هنا هو توثيق أبحاثك باسْتِمْرَار ماذا عملت؟ كيف؟ والصعوبات التي واجهتها.

وَأَكَّد الكاتب، أن الكتابة في وقت مبكر سيساعد في تطوير مهاراتك في الكتابة خُصُوصَاً عندما يحين الوقت لكتابة بحث أو ورقة علمية، وأن الكتابة بشكل مستمر ستسهم في إثراء المحتوى الذي ستعيد استخدامه عند حاجتك لكتابة مقدمة بحثك.

النصيحة الثَّانِية: اقرأ أكبر عدد من الأوراق العلمية
ينْصَح كاتب المقال،  بقراءة الكثير من الأوراق العلمية قبل مرحلة الدكتوراه،  مُشِيرَاً إلى أن الهدف من ذلك هو تحصيل فكرة واضحة لمجالك البحثي، والإلمام والدراية الكافية بجميع الأبحاث المُهِمَّة التي أنجزت في مجالك البحثي.

النصيحة الثالثة: اقرأ الأشياء الأخرى
أما النصيحة الثالثة، فتتمثل في القراءة من غير مجالك وتخصصك، حيث أكَّدَ كاتب المقال أن طلاب الدكتوراه لا يواجهون فقط مشاكل أكاديمية، بل يواجهون صعوبات في إدارة الوقت والتحفيز والإِبْدَاع؛ لذلك فإن قراءة بعض البحوث في هذه الجوانب قد تسهم في حل بعض هذه المصاعب.

وأَوْضَحَ أن كتب الإِنْتَاجية، والمهارات، والشخصية، وكتب الأَعْمَال ستسهم في نموك كطالب دكتوراه، وتسهم هذه المصادر في تطوير الجانب العملي منك.

النصيحة الرابعة: اعمل بشكل متقطع وسريع
نصيحة أخرى، أَشَارَ إليها كاتب المقال، تمثلت في عدم إضاعة الوقت، حيث أكَّدَ أنه من الضروري أن يعمل الباحث بشكل سريع لإنجاز أمر ما بشكل جيد.

وَأَشَارَ الكاتب إلى أن إِحْدَى الأدَوَاتِ التي أَسْهمت في زيادة إِنْتَاجيته أتت من عالم تطوير البرامج الحاسوبية، حيث أَشَارَ إلى أن بعض الأشْخَاص يطلقون عليها العمليات الرشيقة، والبعض يلخصها بسرعة عمل نماذج لأَعْمَالك.

النصيحة الخامسة: ركز على التطورات الصغيرة
بِحَسَبِ الكاتب أيضاً، فإن التركيز على الجزيئات الصغيرة أمر ضروري أَيْضَاً للباحث، حيث أَشَارَ إلى أنه فقد حماسته في منتصف مرحلة دراسته للدكتوراه؛ لأنه لم يشعر بأنه أنجز بشكل كافٍ، معتبراً أن هذا كان خطأ، لأنه لم يلتفت بشكل جيد للتطورات والأمور الإيجابية التي حققها وقاس نجاحاته بأمور أكبر حجماً.

واعتبر الكاتب أن هذا الأمر خطأ،  لأنه حين ركز على التقدم البحثي بجزيئات صغيرة، جميع الأمور الأخرى أصبحت تبدو أكثر إشراقاً، وأصبح على يقين أنه حين ينجز ثلاثة أَعْمَال صغيرة في يوم محدد فإنه بات على الطريق الصحيح.

ونصح الكاتب بالتفكير بعدم استخدام عبارة “مَا زَالت هنا” والتفكير بطريقة هل أنا أقرب عما كنت قبل ثلاثة أشهر أم لا؟

النصيحة السادسة: لا تقطع الأركان
في النقاط الخمس السابقة ركز ـ كاتب المقال ــ على بعض النصائح المتعلقة بمضاعفة الإِنْتَاجية لطالب الدكتوراه، والعمل بشكل جيد وسريع، لكن في تلك النصيحة تتعلق بالمصداقية، والدقة، والمساءلة، حيث أَوْضَحَ الكاتب أنه وخلال مرحلة دراستك يمكنك أن تواجه بعض المغريات التي يمكن أن تستفيد منها على المدى القصير، ولكنها ستضر سمعتك على المدى الطويل.

وضرب مِثَالاً: “تخيل بعد 6 أشهر من إعداد ورقة علمية تجد أنَّ هناك خطأ بسيطاً في بياناتك، ولكنك تعتقد أنها لن تضر بالمضمون العام، فلماذا إضاعة الوقت لإصلاحها؟ لمَ تستشهد بجميع المصادر في حين أن بعضها يبدو كافياً؟ وبشكل أسوأ، لماذا لا تستخدم عمل أشْخَاص آخرين بدون توثيقهم كمصادر فتبدو وكأنها من أفكارك؟”.

وأَوْضَحَ الكاتب أن هذا الارتباك سيتسبب في بعض الشكوك التي ستطاردك حتماً، بشكل عاجل أم آجل، وسيتم اكتشاف أمرك وقتها لن يثق بك أحد، ولن يتعاون معك أحد، ولن يستعملوا أَعْمَالك كمصدر لهم؛ لذلك حتى ولو تطلب بعض الوقت، ابقَ بَعِيدَاً عن قطع الأركان.