أخطاء شائعة عند تغيير زيت ناقل الحركة "الفتيس"

القاهرة: زيوت المحركات وناقل الحركة لها أدوارا هامة في حماية الأجزاء المعدنية الداخلية من التآكل، نتيجة الاحتكاك والحرارة التي تتم داخل المحرك وبعض اجزاء السيارة.

عند إلقاء الضوء على ناقل الحركة، نجد أن وظيفته وطريقة أداءه لا تختلف كثيرا عن محرك السيارة باستثناء عملية الاحتراق التي تحدث داخل محرك السيارة، لذلك نجد أهمية زيت ناقل الحركة ترتكز في تليين التروس التي تعمل بشكل متوازي أثناء تشغيل المحرك.

فنجد أن نسبة لزوجة زيت ناقل الحركة تكون أعلى بكثير من زيت المحرك، إلى جانب تميزه ببعض الوظائف مثل قدرته العالية على امتصاص الحرارة وتبريد ناقل الحركة حتى لا تتلف أجزاؤه.

ويعد زيت ناقل الحركة أو الفتيس من أهم العناصر التي يهملها قائدي السيارات أثناء عملية الصيانة الدورية، فيعتقد البعض خطأ أن زيت ناقل الحركة لا يتم تغييره، ويكتفي البعض الآخر بتزويده فقط.

ويشير الخبراء إلى أن زيت ناقل الحركة مثل جميع أنواع الزيوت المستخدمة في أجزاء السيارة له خصائص قد يفقدها بعد مرور الوقت نتيجة استخدام السيارة بصورة منتظمة.

ويوضح الخبراء أن الحد الأقصى لتغيير زيت ناقل الحركة الأوتوماتيك، يتراوح بين 40 ألف أو 60 ألف كيلو متر بحسب استخدامك للسيارة فاذا كنت تسير لمسافات طويلة فيلزم تغيير الزيت كل 40 ألف كيلومتر، مع تغيير فلتر صندوق التروس الموجود في بعض السيارات.

أما إذا كانت السيارة تعمل بناقل حركة مانيوال، يلزم اتباع عدة خطوات لاستبدال الزيت المستهلك بآخر جديد، تقوم بتصفية لتر زيت من صندوق التروس وتزويد لتر جديد، وبعد أسبوع أو أسبوعين كرر العملية، حتى يتم تبديل الزيت الموجود داخل صندوق التروس بالكامل، لان تفريغ زيت ناقل الحركة واعادة ملئه قد يضر بصندوق التروس عند إعادة تشغيل السيارة.