فتح التسجيل بمشروع نقل #المعلمات في مختلف مناطق #المملكة

وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى

الرياض: وجه وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، بفتح المجال أمام المعلمات في مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها للالتحاق بمشروع توفير وسائل النقل للمعلمات اللاتي يعملن خارج النطاق العمراني الحضري الذي يسكن فيه.

ولن يكون المشروع مقتصرًا على المعلمات في المناطق النائية والوعرة فقط، حسب ما تم الاستقرار عليه خلال الاجتماع الدوري للوزير مع الإدارة التنفيذية لشركة تطوير خدمات النقل التعليمي.

وشدد الوزير -وهو يترأس أيضًا مجلس إدارة شركة تطوير التعليم القابضة- على أهمية أن يوفر هذا المشروع خدمة آمنة وملتزمة بأعلى معايير الأمن والسلامة، سواء للحافلات أو السائقين المؤهلين والمدربين؛ وذلك لإيصال المعلمات اللاتي ينتقلن إلى مدن ومحافظات وقرى وهجر خارج النطاق العمراني الحضري الذي يسكن فيه.

ويبدو الطموح كبيرًا ليكون هذا المشروع من الأدوات المتاحة للوزارة لتمكين المعلمات وتيسير السبل أمامهن لأداء رسالتهن السامية في الميدان التعليمي، ولما له من انعكاسات إيجابية عليهن وعلى أسرهن وعلى العملية التعليمية عامةً.

من جانبه، أشار الرئيس التنفيذي لشركة تطوير لخدمات النقل التعليمي الدكتور سامي بن عبدالله الدبيخي، إلى أن الشركة أعادت فتح التسجيل في الخدمة عبر الموقع الإلكتروني لها لتمكين المعلمات في مختلف مناطق المملكة من التسجيل، شرط أن تكون المعلمة تضطر إلى قطع مسافة تتراوح بين 150–250 كيلومترًا يوميًّا.

وحسب الدبيخي، يستهدف  المشروع تقديم الخدمة لـ(6000) معلمة في مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها، وبمقابل رمزي مقداره (500) ريال شهريًّا مع بداية كل فصل دراسي، مشيرًا إلى أن المعلمات الراغبات يمكنهن التسجيل حتى تاريخ 19/10/1438هـ من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للشركة ، وعند وجود استفسارات حول الخدمة يمكن التواصل مع مركز خدمة العملاء عبر الهاتف المجاني (8001231000).

وستخضع الطلبات للمفاضلة بناءً على عدد من الاعتبارات والمعايير، منها بُعد المنزل عن المدرسة، وطبيعة الطريق المؤدية إليها، والحالة الاجتماعية للمعلمة، وغيرها من الاعتبارات التي من شأنها توفير الخدمة للأكثر استحقاقًا.

يذكر أن مشروع توفير وسائل النقل للمعلمات في المناطق النائية والوعرة قد تم إقراره من قبل مجلس إدارة شركة تطوير التعليم القابضة منذ شهر يناير الماضي، ومن ثم تم اعتماد منهجية تنفيذ المشروع في شهر فبراير.