تناول الطعام مع أفراد #العائلة يعود بالفائدة على الجميع

صورة تعبيرية

جوهانسبرج: وصلت العديد من الدراسات الحديثة إلى أن تناول الطعام مع باقي أفراد العائلة بشكل منتظم يساعد على تقوية الأواصر الأسرية، وبناء مهارات التواصل الاجتماعي.

وبِحَسَبِ الباحثين، فإن الفوائد التي تنعكس على الأطفال تتجلى في تحصيلهم درجات أعلى في الاختبارات المدرسية، أما الفوائد التي تنعكس على البالغين فتتجلى باتباع أنماط غذاء صحية وتناول كميات أقل من الطعام.

وفي حال تعذر اجتماع أفراد الأسرة على طاولة الطعام في وقت الغداء، فيمكن تخصيص أوقات طعام أخرى لذلك، مثل الجلوس إلى مائدة الطعام قبل 15 دقيقة من موعد تناول الفطور اليومي، ثُمَّ تناول الطعام سويةً، أو تخصيص يوم لاجتماع العائلة في نهاية الأسبوع، وتناول الغداء معاً. وحتى إن كانت وجبة الغداء عبارة عن ساندويتشات أو ضمن مطعم، فإن إمضاء تلك الدقائق القليلة سويةً أفضل من لا شيء.

بالإضافة إلى الاجتماع على مائدة الطعام، هناك العديد من الطرق لبناء الألفة والتكاتف بين أفراد العائلة، مثل الخروج إلى ممارسة النشاطات المشتركة، أو إمضاء الوقت في المُنْتَزَهات والحدائق، أو حتى ممارسة نشاطات ضمن المنزل، والهدف من ذلك كله هو تعزيز الروابط الأسرية، سواء كان في وقت الطعام أو غيره.