استهداف رغيف الخبز!

نفت وزارة البيئة والمياه والزراعة وجود أي نية لرفع الدعم عن الدقيق والخبز، وخبر رفع الدعم كما يبدو من بنات أفكار مروجي الإشاعات وهواة خلق البلبلة في المجتمع سواء من الدوائر المتخصصة في بث الإشاعات في الدول العدوة، أو أشباح وسائل التواصل الاجتماعي الذين يستهدفون هواة الطيران في العجة!

اللافت أن المجتمع تعامل بهدوء مع الإشاعة، وبدا أكثر وعيا وخبرة في التعاطي مع مثل هذه الإشاعات التي تستهدف استقراره، لكن اللافت أكثر هو تعامل بعض تجار المخابز، حيث بادر وعزم بعضهم على تقليص حجم الرغيف تحسبا للزيادة المرتقبة الناتجة عن رفع الدعم، مما دعا وزارة التجارة والاستثمار لإطلاق تحذير صارم للمخابز من العبث وإرسال مراقبيها لضبط أي إخلال بالأوزان المقررة لأرغفة الخبز!

أستاذي سعيد السريحي كتب متندرا على خطوة بعض تجار المخابز بتقليص حجم رغيف الخبز بأن نفس هؤلاء التجار سيعودون عند رفع الدعم لزيادة السعر رغم تعويضهم لفارق التكلفة بتقليص حجم الرغيف، وهذا برأيي لا يدعو للاستغراب ولن يكون مفاجئا، فالجشع عند بعض تجارنا يتمدد في كل الظروف!

الحل الوحيد لمواجهة الإشاعة هو انتهاج الشفافية وسرعة توضيح الحقيقة، أما الحل الوحيد للجشع فهو الرقابة الصارمة والعقوبة الحازمة.. ووعي المستهلك!.

بقلم: خالد السليمان - عكاظ