غطاء "#رؤية سوفت بنك" يتخطى الـ 100 مليار دولار

مؤسس شركة أوراكل لاري إليسون

استكهولم/ أعلن مؤسس شركة أوراكل، لاري إليسون، الانضمام لشركات: آبِل وكوالكوم وفوكسكون، في التغطية المالية لصندوق التكنولوجيا الجديد، المزمع إقامته بين المملكة ومجموعة سوفت بنك اليابانية باسم "رؤية سوفت بنك".

ويسمح انضمام أوراكل للمجموعة اليابانية بأن تصل إلى هدفها من التغطية المالية (100 مليار دولار) قبل الموعد الذي خططت له بأسابيع، وفقا لما أوردته صحيفة فاينانشيال تايمز، الأربعاء (4 يناير 2017).

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن إعلان "أوراكل" جاء بعدما دخل صندوق الثروة السيادية في أبو ظبي في محادثات للاستثمار في صندوق رؤية سوفت بنك، مشيرة إلى أن الصندوق سيبقى مفتوحًا لاستقبال أي استثماراتٍ إضافية حتى نِهاية شهر يناير الجاري، خاصة في ظل وجود طلب عال للاستثمار فيه.

وأعلن الملياردير الياباني " ماسايوشي سون"، الذي حول سوفت بنك إلى قوة إنترنت عالمية، إطلاق صندوق التكنولوجيا الجديد في شهر أكتوبر الماضي بعد الحصول على دعم من ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، الذي وافق على استثمار نحو 45 مليار دولار عن طريق صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

وسيرأس الصندوق، راجيف ميسرا، المسؤول المختص في سندات الديون في دويتشه بنك وبنك يو بي إس؛ حيث انضم إلى سوفت بنك في نهاية عام 2014 كرئيس للتمويل الاستراتيجي.

وكانت شركة "آبل" العالمية، قد أعلنت، الثلاثاء (13 ديسمبر 2016)، بحث استثمار أكثر من مليار دولار في الصندوق الذي يستهدف الاهتمام بالشركات المصنعة للتقنيات الحديثة، وتلك التي تهتم بالذكاء الاصطناعي والروبوتات، في خطوة غير معتادة بالنسبة للشركة التي طالما تجنبت الصفقات الضخمة.

وتبحث آبل عن سبل لاستخدام سيولتها المتراكمة، التي تصل إلى 240 مليار دولار؛ لتوزيع استثماراتها على التكنولوجيات الجديدة، في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون ذلك من أجل تطوير منتج ناجح كهاتف الآيفون.

ويقع المقر الرئيس للصندوق الجديد في المملكة المتحدة؛ وتديره شركة تابعة لمجموعة "سوفت بنك"، ويحظى برأسمال استثماري متنامٍ، مع توالي إعلان الشركات العالمية الكبرى مشاركتها في غطائه المالي.